الآية 98 وقوله تعالى : { من كان عدوا لله وملائكته ورسله } الآية{[1171]} . يحتمل وجهين : يحتمل من كان عدوا لله أو ملائكته أو رسله ، ويحتمل افتتاح العداوة به دون هؤلاء على التعظيم لهم وفضل المنزلة عند الله وحسن المآب لديه . كقوله : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول ) [ الأنفال : 41 ] ؛ معنى إضافة ذلك إليه على التعظيم له ، والأفضال لله ، لا على جعل ذلك مفردا . فعلى ذلك [ معنى ]{[1172]} افتتاح العداوة به على ما ذكرنا ، والله أعلم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.