لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ} (35)

الموتُ به آفةُ قومٍ ، وفيه راحة قوم ؛ لقوم انتهاءُ مدة الاشتياق ، والآخرين افتتاح باب الفراق ، لقوم وقوع فتنتهم ولآخرين خلاصٌ من محنتهم ، لقوم بلاء وقيامة ولآخرين شفاء وسلامة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ} (35)

{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ( 35 ) }

كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا . وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا ، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا ، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء .