لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ} (34)

إنك في هذه الدنيا عابرُ سبيلٍ ، لكننا لم نتركك فرداً في الدنيا ، ولذلك قال عليه السلام لصاحبه في الغار : " ما ظنك باثنين الله ثالثهما ! " .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ} (34)

{ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْنْ مِتَّ فَهُمْ الْخَالِدُونَ ( 34 ) }

وما جعلنا لبشر من قبلك - يا محمد - دوام البقاء في الدنيا ، أفإن مت فهم يُؤمِّلون الخلود بعدك ؟ لا يكون هذا . وفي هذه الآية دليل على أن الخضر عليه السلام قد مات ؛ لأنه بشر .