لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ} (19)

قوله جل ذكره : { أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ } .

الذين حَقَّتْ عليهم كلمةُ العذابِ فريقان : فريقٌ حقت عليهم كلمةٌ بعذابهم في النار ، وفريقٌ حقت عليهم كلمةُ العذابِ بالحجاب اليومَ ، فهم اليومَ لا يخرجون عن حجاب قلوبهم ، ولا يكون لهم بهذه الطريقة إيمان - وإن كانوا من أهل الإيمان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ} (19)

( أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ) : أفمن وجبت عليه كلمة العذاب ؛ باستمراره على غيِّه وعناده ، فإنه لا حيلة لك -يا محمد- في هدايته ، أفتقدر أن تنقذ مَن في النار ؟ لست بقادر على ذلك .