لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (11)

وقوله : { تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } أي في ذلك جهادُكم وإيمانُكم واجتهادُكم ، وهو خيرٌ لكم .

ثم بَيَّن الربحَ على تلك التجارة ما هو فقال :{ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِها الأَنْهَارُ وَمََساكِنَ طَيِّبةً فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (11)

{ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( 11 ) } .

تداومون على إيمانكم بالله ورسوله ، وتجاهدون في سبيل الله ؛ لنصرة دينه بما تملكون من الأموال والأنفس ، ذلك خير لكم من تجارة الدنيا ، إن كنتم تعلمون مضارَّ الأشياء ومنافعها ، فامتثلوا ذلك .