لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِينَ} (79)

قوله تعالى : { وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ } الحيلة تدعو إلى وِفاق الهوى ؛ فتستثقل النّفْسُ قولَ الناصحين ، فيخرجون عليهم وكأن الناصحين هم الغائبون ، قال قائلهم :

وكم سُقْتُ في آثاركم من نصيحةٍ *** وقد يستفيد البغضة المتنصح

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِينَ} (79)

{ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ( 79 ) }

فأعرض صالح عليه السلام عن قومه -حين عقروا الناقة وحل بهم الهلاك- وقال لهم : يا قوم لقد أبلغتكم ما أمرني ربي بإبلاغه من أمره ونهيه ، وبَذَلْت لكم وسعي في الترغيب والترهيب والنصح ، ولكنكم لا تحبون الناصحين ، فرددتم قولهم ، وأطعتم كل شيطان رجيم .