لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (66)

عُقَيْبَ ما مضى من قصة عادٍ ذَكَرَ ثمود ، وثمود هم قوم صالح ، وقد انخرطوا في الغيِّ في سِلْكِ مَنْ سَبَقَهم ، فَلَحِقَت العقوبةُ بجميعهم .

ونجَّى نبيَّهم - عليه السلام - ، ونجَّى مَنْ اتَّبَعَه من كل عقوبة . . . سُنَّةٌ منه - سبحانه - في إِنجاءِ أوليائه أمضاها ، وعادةٌ في تلطفه ورحمته بالمستحقين أجراها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (66)

فلما نزل العذاب نجّى الله صالحا والذين آمنوا معه من الهلاك ومن فضيحة ذلك اليوم على السواء . والله هو القوي العزيز .

قراءات :

قرأ نافع : «ومِن خزي يومَئذ » بفتح ميم يومَئذٍ . وقرأ الباقون بكسرها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (66)

قوله : { فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ } لما جاء ثمود عذاب الله نجى نبيه صالحا ومن معه من المؤمنين . لقد نجاهم الله جميعا بنعمة منه وفضل . وكذلك نجاهم مما أصاب الظالمين المعتدين من هوان وخزي في ذلك اليوم العصيب .

قوله { إن ربك هو القوي العزيز } الله القوي القادر على تنجية المؤمنين من عباده الذين بغي عليهم الظالمون الجاحدون . وهو كذلك الغالب القاهر فوق العباد ، القادر على الانتقام من الظالمين المجرمين أعداء الحق والدين .