لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

لا يريد أنَّه عليه السلام في شَكٍ ، ولكنه أراد به تحقيق كونهم مُضَاهين لآبائهم ، كما تقول : لا شكَّ أنَّ هذا نهارٌ .

ويقال الخطابُ له والمرادُ به لأُمَّتِه .

{ وَإنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ } : تجازيهم على الخبر بخير وعلى الشر بضُر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

مرية : شك .

بعد أن بيّن الله تعالى قصص عبدةِ الأوثان وما آل إليه أمرهم ، ثم أتبعه بأحوال الأشقياء والسعداء ، أعاد الخطاب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليسرّي عنه و عن المؤمنين معه ويثبتهم .

ما دام أمر الأمم المشركة في الدنيا ثم في الآخرة كما قصصنا عليك يا محمد ، فلا يكن لديك أدنى شكٍ في مصير عَبَدِة الأوثان من قومك .

إنهم يعبدون ما كان يعبد آباؤهم من قبل ، من الأوثان والأصنام فهم مقلِّدون لهم ، وسوف نعطيهم نصيبهم من العذاب جزاء أعمالهم وافيا على قدر جرائمهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص

[ فلا تك ] يا محمد [ في مرية ] شك [ مما يعبد هؤلاء ] من الأصنام إنا نعذبهم كما عذبنا من قبلهم ، وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم [ ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم ] أي كعبادتهم [ من قبل ] وقد عذبناهم [ وإنا لموفوهم ] مثلهم [ نصيبهم ] حظهم من العذاب [ غير منقوص ] أي تاماً