لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} (52)

قوله جلّ ذكره : { أَمْ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ } .

استصغر موسى وحديثَه ، وعابَه بالفقر . . فَسَلَّطه اللَّهُ عليه ، وكان هلاكه بيديه ، فما استصغر أحدُ أحداً إلا سَلَّطه اللَّهُ عليه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} (52)

مهين : حقير ، ضعيف .

فأنا خير من هذا الفقير الحقير الذي لا يكاد يُفصح عما يريد .

ولا يكاد يُبين : لا يكاد يُفصِح عما في نفسه ، لأنه كان ألثغَ يجعل الراء غينا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} (52)

{ أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين }

{ أم } تبصرون ، وحينئذ { أنا خير من هذا } أي موسى { الذي هو مهين } ضعيف حقير { و يكاد يُبين } يظهر كلامه للثغته بالجمرة التي تناولها في صغره .