لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ} (5)

قوله جل ذكره : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ } .

وَعْدُ اللَّهِ حقٌّ في كل ما أخبر به أنه يكون ، فَوعْدُه في القيامة حقٌ ، ووعده لِمَنْ أطاعه بكفاية الأمور والسلامة حقٌّ ، ووعده للمطيعين في الآخرة بوجود الكرامة حقٌّ ، وللعاصين بالندامة حقٌّ ، فإذا عَلِمَ العبدُ ذلك استعدَّ للموت ، ولم يهتم بالرزق ، فيكفيه اللَّهُ شُغْلَه ، فينشط العبدُ في استكثار الطاعة ثقةً بالوعد ، ولا يُلِمُّ بالمخالفات خوفاً من الوعيد .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ} (5)

الغرور : بفتح الغين : الشيطان ، وقد فسره في الآية التي بعدها .

السعير : نار جهنم .

ثم ذكر الأصل الثالث وهو البعثُ والنشور ، وأنه حق لا شك فيه . . . فلا تغرَّنكم الحياة الدنيا ، فيذهلكم التمتعُ بها وبزخرفها عن طلب الآخرة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ} (5)

شرح الكلمات :

{ ولا يغرنكم بالله الغرور } : أي ولا يغرنكم بالله أي حلمه وإمهاله الغرور أي الشيطان .

المعنى :

وقوله { يا أيها الناس إن وعد الله حق } أي يا أهل مكة وكل مغرور من الناس بالحياة الدنيا اعملوا أن وعد الله بالبعث والجزاء حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا بطول أعماركم وصحة أبدانكم وسعة أرزاقكم ، فإن ذلك زائل عنكم لا محالة { ولا يغرنكم بالله } أي حلمه وإمهاله { الغرور } وهو الشيطان حيث يتخذ من حلم الله تعالى عليكم وإمهاله لكم طريقاً إلى إغوائكم وإفسادكم بما يحملكم عليه من تأخير التوبة والإِصرار على المعاصي ، والاستمرار عليها .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير البعث والجزاء المتضمن له وعد الله الحق .

- التحذير من الاغترار بالدنيا أي من طول العمر وسعة الرزق وسلامة البدن .