لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

إذا انتهت مدةُ الإمهال فليس بعده إلا حقيقة الاستئصال ، وإذا سقط العبدُ من عين الله لم ينتعشْ بعده أبداً ، فمن أسقطه حكمُ الملوك فلا قبول له بعد الردِّ ، وفي معناه أنشدوا :

إذا انصرفَتْ نفسي عن الشيء لم تكَدْ *** إليه بوجهٍ آخرَ الدهرِ تُقْبَلُ

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

عتَوا : تكبروا وعصوا .

خاسئين : أذلاء صاغرين .

فلما تمردوا وأبَوا أن يتركوا ما نُهوا عنه ، ولم يردعهم العذاب الشديد جعلناهم كالقِرَدة في مسخ قلوبهم ، وعدم توفيقهم لفهم الحق ، فكانوا قردة مَهينين ، وانتكسوا إلى عالَم الحيوان حين تخلّوا من خصائص الإنسان .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ أي : قسوا فلم يلينوا ، ولا اتعظوا ، قُلْنَا لَهُمْ قولا قدريا : كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فانقلبوا بإذن اللّه قردة ، وأبعدهم اللّه من رحمته ،

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

قوله تعالى : { فلما عتوا عما نهوا عنه } ، قال ابن عباس : أبوا أن يرجعوا عن المعصية .

قوله تعالى : { قلنا لهم كونوا قردةً خاسئين } ، مبعدين ، فمكثوا ثلاثة أيام ينظر بعضهم إلى بعض ، وينظر إليهم الناس ثم هلكوا .