لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (111)

ليس يحيط عِلْمي إلا بما يُعْلِمُني ، وإعْلامُه إياي ليس باختياري ، ولا هو مقصودٌ على حسب مرادي وإيثاري .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (111)

لعله فتنة : لعله اختبار .

ومتاع : كل ما يتمتع به .

وما أدري سببَ تأخير جزائكم ، لعلّه اختبار لكم يمتحنكم به الله ، ويؤخركم ليمتعكم بلذائذ الحياة إلى حينٍ قدره الله بحسب حكمته .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (111)

{ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } أي : لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه شر لكم ، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين ، ثم يكون أعظم لعقوبتكم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (111)

{ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ( 111 ) }

ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء ، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين ؛ لتزدادوا كفرًا ، ثم يكون أعظم لعقوبتكم .