لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا} (15)

أي له مِنَّأ أمانٌ يوم القيامة ، ويوم ولادته في البداية ، ويوم وفاته في النهاية ، وهو أن يصونَه عن الزَيْغِ والعِوَجِ في العقيدة بما يُشْهدُه على الدوام من حقيقة الإلهية .

وكذلك هو في القيامة له منه - سبحانه - الأمان ؛ فهو في الدنيا معصومٌ عن الزَّلَّة ، محفوظٌ عن الآفة . وفي الآخرة معصومٌ عن البلاء والمحنة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا} (15)

ثم ذكر سبحانه جزاء يحيى على ما قدّم من عمل صالح وأسلف من طاعةِ ربه فقال :

{ وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ . . . . } : وتحيةٌ من الله عليه ، وأمانٌ له يوم موته ويوم يُبعث يوم القيامة حيا . في هذه المواطن الثلاثة يكون العبدُ أحوجَ ما يكون للرحمة والأمان . ذلك هو يحيى الذي أعطاه الله الحكم صبيا ، واستجاب دعاء أبيه زكريّا ووهبه ذلك الغلام الطاهر .