لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّـٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ} (31)

قوله جل ذكره : { إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ } :

{ الصَّافِنَاتُ } جمع صافنة وهي القائمة ، وفي التفاسير هي التي تقوم على ثلاث قوائم ؛ إذ ترفع إحدى اليدين عل سُنْبُكِها . وجاء في التفاسير أن سليمان كان قد غَزَا أهلَ دمشق ، وأصابَها منهم ، وقيل وَرِثَهَا عن أبيه داود وكان قد أصابها من العمالقة ، وقيل كانت خيلاً لها أجنحة خرجت من البحر .

وفي بعض التفاسير عُرِضَ عليه عشرون ألف فرسٍ فَشَغَلَتْه عن بعض أذكاره لله .

{ بِالْعَشِيِّ } : في آخر النهار ، وقيل كان ذلك صلاة العصر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّـٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ} (31)

الصافنات : جمع صافنة من الخيل الأصايل ، وغالباً ما يقف على ثلاث قوائم ، ويرفع إحدى يديه .

الجياد : جمع جواد ، وهو السريع العدو ، كما أن الجواد من الناس هو السريع البذل والعطاء .

ومن أخباره أنه عُرضت إليه الخيل الأصيلة بالعشيّ لينظر إليها ، ويُسرّ برؤيتها .