فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّـٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ} (31)

{ إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد } :

{ العشي } من زوال الشمس إلى آخر النهار .

{ الصافنات } الواقفات ساكنة ، أو على ثلاثة أرجل .

{ الجياد } جمع جواد ، وهو الفرس الجيد .

وقت أن عرض على سليمان عشية يوم خيل له من أجود ما عرف من خيل . تسكن إذا وقفت ، وتسرع إذا ركضت .