لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ} (6)

جحودُ الحقِّ بعد وضوح برهانه عَلَمٌ لاستكبار صاحبه ، وهو - في الحال - في وحشة غَيِّه ، مُعَاقَبٌ بالصِّد وتَنغص العَيْشِ ، يَملُّ حياتَه ويتمنى وفاتَه ؛ { كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى المَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ } .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ} (6)

لكن الحق تبيَّنَ بحيث لم يبقَ للجدل فيه وجه كما يقول تعالى : { يُجَادِلُونَكَ فِي الحق بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الموت وَهُمْ يَنظُرُونَ } . وكانوا في ذهابهم إلى القتال كالذي يُساق إلى الموت وهو ينظر أسبابه ويعاينُها . وهذه صورة يرسمها القرآن لشدَّة خوفهم من قريش ، لأنها أكثرُ عددا ، وأقوى عدة .