لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} (224)

لمَّا ذَكَرَ الوحيَ وما يأتي به الملائكةُ من قِبَلِ الله ذكر ما يوسوس به الشياطينُ إلى أوليائه ، وألحْقَ بهم الشعراءَ الذين في الباطل يهيمون ، وفي أعراض الناس يقعون ، وفي التشبيهات - عن حدِّ الاستقامة - يخرجون ، ويَعِدُون من أنفسهم بما لا يُوفُون ، وسبيلَ الكذبِ يسلكون .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} (224)

فلما نزهه عن نزول الشياطين عليه ، برَّأه أيضا من الشعر فقال : { وَالشُّعَرَاءُ } أي : هل أنبئكم أيضا عن حالة الشعراء ، ووصفهم الثابت ، فإنهم { يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } عن طريق الهدى ، المقبلون على طريق الغي والردى ، فهم في أنفسهم غاوون ، وتجد أتباعهم كل غاو ضال فاسد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} (224)

والشعراء يتبعهم الغاوون

[ والشعراء يتبعهم الغاوون ] في شعرهم فيقولون به ويروونه عنهم فهم مذمومون