لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (34)

لكلِّ قوم مدةٌ مضروبةٌ ، فإذا تناهت تلك المدة زالت تلك الحالة ؛ فلنعمةِ المُتْرَفِين مُدَّةٌ ، فإذا زالت فليس بعدها إلا الشِّدّة ، ولمحنةِ المستضعفين مدةٌ فإذا انقضت تلك المدة زالت تلك الشدة .

ويقال إذا سقط قرصُ الشمس زال سلطانُ النهار فلا يزداد بعده إلا تراكم الظلمة ، فإذا ارتحلت عساكرُ الظلام بطلوع الفجر فبعد ذلك لا تبقى فيه للنهار تهمةٌ .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (34)

المفردات :

أجل : وقت مضروب الله أعلم به .

ساعة : أقل وقت يمكن فيه قضاء عمل من الأعمال .

التفسير :

ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون .

أي : ولكل أمة من الأمم المهلكة حد معين من الزمان ، مضروب لمهلكهم ، فإذا جاء الأجل المقدر لإهلاك الأمة نفذ فيها نفاذا محكما ، بدون تقديم أو تأخير ، كما حدث لقوم لوط وشعيب ونوح . . . وغيرهم .