في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ} (31)

22

ثم يفصل ما أجمل . عن هذه الدار . فإذا هي ( جنات عدن ) للإقامة ( تجري من تحتها الأنهار ) رخاء . ( لهم فيها ما يشاءون ) فلا حرمان ولا كد ، ولا حدود للرزق كما هي الحياة الدنيا . . ( كذلك يجزي الله المتقين ) .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ} (31)

وقوله : { جنات عدن } خبر مبتدأ محذوف ويجوز أن يكون المخصوص بالمدح . { يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون } من أنواع المشتهيات ، وفي تقديم الظرف تنبيه على أن الإنسان لا يجد جميع ما يريده إلا في الجنة . { كذلك يجزي الله المتقين } مثل هذا الجزاء يجزيهم وهو يؤيد الوجه الأول .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ} (31)

لنِعم الدارُ التي يقيم فيها المتقون ، جناتُ عدْن تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار ، ولهم فيها ما يريدون من النعيم . ومثل هذا الجزاء الأوفى يجزي الله الذين اتقوه .

وفي هذا حثٌّ للمؤمنين على الاستمرار على التقوى ، ولغيرِهم على تحصيلها .