في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ} (29)

19

هؤلاء المنيبون إلى الله ، المطمئنون بذكر الله ، يحسن الله مآبهم عنده ، كما أحسنوا الإنابة إليه وكما أحسنوا العمل في الحياة :

( الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب ) . .

طوبى [ على وزن كبرى من طاب يطيب ] للتفخيم والتعظيم . وحسن مآب إلى الله الذي أنابوا إليه في الحياة . .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ} (29)

شرح الكلمات :

{ طوبى لهم وحسن مآب } : أي لهم طوبى شجرة في الجنة وحسن منقلب وهو دار السلام .

المعنى :

وقوله تعالى { والذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب } إخبار من الله تعالى بما أعد لأهل الإيمان والعمل الصالح وهو طوبى حال من الحسن الطيب يعجز البيان عن وصفها أو شجرة في الجنة وحسن منقلب وهو الجنة دار السلام والنعيم المقيم .

الهداية

من الهداية :

- وعد الله تعالى لأهل الإيمان والعمل الصالح بطوبى وحسن المآب .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ} (29)

ثم أخبر عما لهذا القسم بقوله : { الذين آمنوا } أي{[44145]} أوجدوا وصف الإيمان { وعملوا } أي تصديقاً لدعواهم الإيمان { الصالحات } لطمأنينة قلوبهم إلى الذكر { طوبى لهم } أي خير وطيب وسرور وقرة عين { وحسن مآب * } فكان ذلك مفهماً لحال القسم الآخر ، فكأنه قيل : ومن لم يطمئن أو اطمأن قلبه ولم يذعن{[44146]} بؤسي لهم{[44147]} وسوء{[44148]} مآب .


[44145]:زيد بعده في الأصل: الذين، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها.
[44146]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: لم تذعن.
[44147]:سقط ما بين الرقمين من مد.
[44148]:سقط ما بين الرقمين من مد.