في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا} (8)

ونهاية هذه الزينة محتومة . فستعود الأرض مجردة منها ، وسيهلك كل ما عليها ، فتصبح قبل يوم القيامة سطحا أجرد خشنا جديا :

( وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ) . .

وفي التعبير صرامة ، وفي المشهد الذي يرسمه كذلك . وكلمة ( جرزا )تصور معنى الجدب بجرسها اللفظي . كما أن كلمة( صعيدا ) ترسم مشهد الاستواء والصلادة !

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا} (8)

{ وإنا لجاعلون } أي وإنا لمصيرون عند انقضاء الدنيا { ما عليها } مما جعلناه زينة لها { صعيدا } ترابا{ جرزا } لا نبات فيه . يقال : أرض جزر ، لا تنبت ، أو كل نباتها ، أو لم يصبها مطر .

وجزرت الأرض : إذا ذهب نباتها بقحط أو جراد . وهو كناية عن إفناء متاع الدنيا ، ويعقب ذلك الجزاء على الأعمال ، فلا يحزنك أمرهم فإنا سنجازيهم على ما عملوا يوم الحساب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا} (8)

قوله : { وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا } الصعيد ، التراب ، أو وجه الأرض . والجرز ، الأرض التي لا نبات فيها . وذلك كائن يوم القيامة ؛ إذ يجعل الأرض مستوية قفرا لا نبات فيها ولا زرع ولا عمران ؛ فكل ما عليها زائل وفان ثم صائر إلى الله الخالق المعيد . وفي ذلك مواساة للرسول ( ص ) كيلا يبخع نفسه فيهلكها حزنا مما يسمع ويرى .