في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{كُلّٗا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا} (20)

على أن هؤلاء وهؤلاء إنما ينالون من عطاء الله . سواء منهم من يطلب الدنيا فيعطاها ومن يطلب الآخرة فيلقاها . وعطاء الله لا يحظره أحد ولا يمنعه ، فهو مطلق تتوجه به المشيئة حيث تشاء :

( كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك . وما كان عطاء ربك محظورا ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كُلّٗا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا} (20)

محظورا : ممنوعا .

ثم بين الله تعالى أن عطاءه لا يخطر على بالِ أحد ،

فرزقُ الله وعطاؤه للناس أجمعين ، فكل من يعمل ويسعى يحصل على عطاء ربنا في هذه الدنيا ، وما كان عطاء ربك ممنوعا من أحد ، مؤمنا كان أو كافرا ، ما داموا يعملون وينشطون في هذه الحياة .