في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ} (5)

( تنزيل العزيز الرحيم ) . .

يعرّف الله عباده بنفسه في مثل هذه المواضع ، ليدركوا حقيقة ما نزّل إليهم . فهو العزيز القوي الذي يفعل ما يريد . وهو الرحيم بعباده الذي يفعل بهم ما يفعل ، وهو يريد بهم الرحمة فيما يفعل .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ} (5)

قوله جل ذكره : { تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ } .

أي هذا الكتاب تنزيل ( العزيز ) : المتكبر الغني عن طاعة المطيعين ، ( الرحيم ) : المُتَفَضِّل على عباده المؤمنين .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ} (5)

ثم مدح - سبحانه - كتابه بمدائح أخرى فقال : { تَنزِيلَ العزيز الرحيم } وقد قرأ بعض القراء السبعة : { تنزيل } بالنصب على المدح ، أو على المصدرية لفعل محذوف . أى : نزل الله - تعالى - القرآن تنزيل العزيز الرحيم .

وقرأ البعض الآخر : { تنزيل } بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف . أى : هذا القرآن هو تنزيل العزيز - الذى لا يغلبه غالب - ، الرحيم أى الواسع الرحمة بعباده .