ثم قال تعالى {[56340]} : { تنزيل العزيز الرحيم } من رفعه {[56341]} جعله خبرا ثانيا لإن .
ويجوز رفعه على إضمار مبتدأ {[56342]} ، أي : هذا القرآن تنزيل المنيع {[56343]} بسلطانه وقدرته ، الشديد في انتقامه ممن كفر به الرحيم بخلقه .
ومن نصب {[56344]} " تنزيل " فعلى المصدر {[56345]} أي : نزله تنزيلا .
ولا يحسن الوقف على " الرحيم " لأن اللام بعده متعلقة بما قبله {[56346]} {[56347]} ، أي نزله تنزيلا لتنذر .
ويجوز {[56348]} أن يتعلق بالمرسلين ، أي : إنك لمن المرسلين لتنذر .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.