في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (121)

112

( شاكرا لأنعمه ) بالقول والعمل . لا كهؤلاء المشركين الذين يجحدون نعمة الله قولا ، ويكفرونها عملا ، ويشركون في رزقه لهم ما يدعون من الشركاء ، ويحرمون نعمة الله عليهم اتباعا للأوهام والأهواء . ( اجتباه )اختاره ( وهداه إلى صراط مستقيم )هو صراط التوحيد الخالص القويم

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (121)

الشاكرُ في الحقيقة - مَنْ يرى عَجْزَه عن شكره ، ويرى شُكْرَهُ من الله عزَّ وجل ، لِتَحَقُّقِه أنه هو الذي خَلَقَه ، وهو الذي وَفّقه لشكره ، وهو الذي رزقه الشكرَ ، وهو الذي اجتباه حتى كان بالكلية له - سبحانه .

{ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } ، أي : تحقَّق بأنه عَبْدُه ، وأنه رقَّاه إلى محلِّ الأكابر .