في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ} (13)

عندئذ يتلقون التهكم المرير :

( لا تركضوا ، وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون ) !

لا تركضوا من قريتكم . وعودوا إلى متاعكم الهنيء وعيشكم الرغيد وسكنكم المريح . . عودوا لعلكم تسألون عن ذلك كله فيم أنفقتموه ? !

وما عاد هنالك مجال لسؤال ولا لجواب . إنما هو التهكم والاستهزاء !

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ} (13)

{ لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه } نعمتم فيه { لعلكم تسألون } من دنياكم شيئا قالت الملائكة لهم هذا على سبيل الاستهزاء بهم كأنهم قيل لهم ارجعوا الى ما كنتم فيه من المال والنعمة لعلكم تسألون فانكم اغنياء تملكون المال فلما رأوا ذلك أقرواعلى أنفسهم حيث لم ينفعهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ} (13)

{ لا تركضوا } أي : قيل : لهم لا تركضوا والقائل لذلك هم الملائكة قالوه تهكما بهم ، أو رجال بختنصر إن كانت القرية المعينة قالوا ذلك لهم خداعا ليرجعوا فيقتلوهم .

{ أترفتم } أي : نعمتم .

{ لعلكم تسألون } تهكم بهم وتوبيخ أي : ارجعوا إلى نعيمكم . ومساكنكم لعلكم تسألون عما جرى عليكم ، ويحتمل أن يكون .

{ تسألون } بمعنى يطلب لكم الناس معروفكم وهذا أيضا تهكم .