تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

ثم ذكر تكميله لغيره فقال : { وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ْ } أي : في أي : مكان ، وأي : زمان ، فالبركة جعلها الله فيَّ من تعليم الخير والدعوة إليه ، والنهي عن الشر ، والدعوة إلى الله في أقواله وأفعاله ، فكل من جالسه ، أو اجتمع به ، نالته بركته ، وسعد به مصاحبه .

{ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ْ } أي : أوصاني بالقيام بحقوقه ، التي من أعظمها الصلاة ، وحقوق عباده ، التي أجلها الزكاة ، مدة حياتي ، أي : فأنا ممتثل لوصية ربي ، عامل عليها ، منفذ لها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا

[ وجعلني مباركا أين ما كنت ] أي نفاعا للناس إخبار ما كتب له [ وأوصاني بالصلاة والزكاة ] أمرني بهما [ ما دمت حيا ]