تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (209)

ولما كان العبد لا بد أن يقع منه خلل وزلل ، قال تعالى : { فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ } أي : على علم ويقين { فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }

وفيه من الوعيد الشديد ، والتخويف ، ما يوجب ترك الزلل ، فإن العزيز القاهر{[135]}  الحكيم ، إذا عصاه العاصي ، قهره بقوته ، وعذبه بمقتضى حكمته فإن من حكمته ، تعذيب العصاة والجناة .


[135]:- في ب: العزيز المقام.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (209)

{ فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمْ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }

فإن انحرفتم عن طريق الحق ، من بعد ما جاءتكم الحجج الواضحة من القرآن والسنة ، فاعلموا أن الله عزيز في ملكه لا يفوته شيء ، حكيم في أمره ونهيه ، يضع كل شيء في موضعه المناسب له .