تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (67)

52

المفردات :

لآية : لعظة وعبرة توجب الإيمان بموسى .

التفسير :

67-{ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين } .

إن فيما ذكر من قصة موسى ، ونجاته مع المؤمنين به ، وغرق فرعون وجنوده ، آية واضحة ، ودليلا ظاهرا على قدرة الله تعالى ، حيث نجّى المؤمنين ، وأهلك الطغاة المعتدين .

وهذه الآية من شأنها أن تأخذ بيد الناس إلى الإيمان لكن أكثر الناس من القبط لم يؤمنوا ، بعد أن شاهدوا ما شاهدوا ، أو أكثر بني إسرائيل لم يستقر الإيمان في قلوبهم ، بدليل أنهم شاهدوا قوما يعكفون على أصنام لهم ، فقالوا : يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (67)

قوله تعالى : { إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين } أي : من أهل مصر ، قيل : لم يكن آمن من أهل مصر إلا آسية امرأة فرعون وحزقيل المؤمن ، ومريم بنت مامويا التي دلت على عظام يوسف عليه السلام .