تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (31)

المفردات :

ألا تعلو عليّ : لا تتكبروا ، ولا تنقادوا للنفس والهوى .

مسلمين : منقادين خاضعين .

التفسير :

27

30 ، 31 –{ إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمان الرحيم*ألا تعلو عليّ وأتوني مسلمين }

إن هذا الخطاب من سليمان رسول الله ، وبدايته : { بسم الله الرحمان الرحيم } بأمر الله الخالق الإله الواحد الرحمان ، كثير الرحمة ، الرحيم ، الذي يتفضل برحمته على عباده ، أدعوكم ألا تتكبروا على دعوتي وأن تدخلوا في ديني وهو الإسلام ، والخطاب على إيجازه خطاب بارع ، مشتمل على الأمور الآتية :

1-إثبات الألوهية والوحدانية لله ، وكونه رحمانا رحيما .

2-نهيهم عن اتباع أهوائهم ، ووجوب اتباعهم للحق .

3-أمرهم بالمجيء إليه منقادين خاضعين ، وبهذا يكون الخطاب قد جمع كل ما لا بد منه في الدين والدنيا .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (31)

قوله تعالى : { ألا تعلوا علي } قال ابن عباس : أي : لا تتكبروا علي . وقيل : لا تتعظموا ولا تترفعوا علي . معناه : لا تمتنعوا من الإجابة ، فإن ترك الإجابة من العلو والتكبر ، { وأتوني مسلمين } مؤمنين طائعين . قيل : هو من الإسلام ، وقيل : هو من الاستسلام .