تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (165)

المفردات :

بئيس : شديد .

التفسير :

{ 165 - فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كانوا يَفْسُقُونَ } .

أي : فلما أبى الفاعلون قبول النصيحة ، واستمروا في المعاصي ، أنجينا الذين ينهون عن السوء وهم فريق الواعظين ؛ الذين أنكروا على إخوانهم ، وأخذنا الذين ظلموا واعتدوا في السبت وخالفوا أوامر الله ونواهيه بعذاب شديد لا رحمة فيه ، بسبب استمرارهم على الفسوق والعصيان ، والخروج عن طريق الله تعالى .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (165)

{ بعذاب بئيس } شديد وجيع ، من بؤس يبؤس بأسا ، إذا اشتد .