تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ} (18)

المفردات :

مذءوما : يقال : ذأمه يذأمه ذأما أي : ذمه وحقره وطرده وعابه .

مدحورا : أي : مطرودا يقال : دحره يدحره دحرا ، طرده ودحر الجند العدو أي : طردوه وأبعدوه .

لمن تبعك منهم : اللام مواطئة للقسم ، وجوابه : لأملأن جهنم .

التفسير :

قال اخرج منها مذءوما مدحورا . . . الآية .

أي : اخرج من السماء أو من الجنة مذموما مطرودا .

لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين .

في هذا قسم وإنذار من الله تعالى لمن ترك طاعة الرحمن واتبع طريق الشيطان .

والمعنى : لمن أطاعك من الجن والإنس لأملأن جهنم من كفارهم ، وقريب منه قوله تعالى : قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا . ( الإسراء : 63 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ} (18)

{ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ( 18 ) }

قال الله تعالى لإبليس : اخرج من الجنة ممقوتًا مطرودًا ، لأملأنَّ جهنم منك وممن تبعك من بني آدم أجمعين .

ويا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة ، فكُلا من ثمارها حيث شئتما ، ولا تأكلا من ثمرة شجرة ( عَيَّنها لهما ) ، فإن فعلتما ذلك كنتما من الظالمين المتجاوزين حدود الله .