تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (72)

49

المفردات :

لعمرك : وحياتك .

يعمهون : يتحيرون ، والعمه للبصيرة ؛ كالعمى للبصر .

التفسير :

{ لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون } .

أي : قال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم : وحياتك إن قوم لوط في غوايتهم يتحيرون ، وفي خضوعهم لشهواتهم يعمهون عن الهدى ، ويسيرون في الضلال ، ويجوز أن تكون هذه الآية خطاب من الملائكة لنبي الله لوط ، تخبره : أنهم غلبت عليهم الشهوة والهوى والضلال ، فهم أسرى للغواية ، وهم أهل للعقوبة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (72)

لعمرك : قسَم .

بحقّ حياتك أيّها النبيُّ الأمين ، إنهم لفي غفلةٍ عما سينزل بهم ، جعلتْهم كالسكارى يترددون ويتخبّطون ، فلا يرجى أن يفيقوا ولا أن يسمعوا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (72)

شرح الكلمات :

{ لفي سكرتهم يعمهون } : أي غوايتهم ، وشدة غلمتهم التي أزالت عقولهم ، يترددون .

المعنى :

/د67

وقوله تعالى : { لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون } أي وحياتك يا رسولنا ، إنهم أي قوم لوط { لفي سكرتهم } غوايتهم التي أذهبت عقولهم فهبطوا إلى درك أسفل من درك الحيوان ، { يعمهون } أي حيارى يترددون .

/ذ79