تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (181)

{ فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم }

التفسير :

أي فمن غير الايصاء من شاهد ووصى فإنما إثم التبديل على من بدل وقد برئت منه ذمة الموصى وثبت له الأجر عند ربه .

والتغيير إما إنكار الوصية ، أو بالنقص فيها بعد علمها حق العلم .

{ إن الله سميع عليم } : يسمع أقوال المبدلين والموصين ، ويعلم نياتهم ويجازيهم عليها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (181)

وإذا صدرت الوصية عن الموصي كانت حقاً واجبا لا يجوز تغييره ولا تبديله ، فمن بدّل هذا الحق بعد هذا الحكم ، فقد ارتكب ذنبا عظيماً . إن الله سميع لأقوال المبدّلين والموصين ، ويعلم نياتهم ويجازيهم على أفعالهم .

وحكم الوصية عند جمهور العلماء : أنها مندوبة .

وقال بعض العلماء : إنها واجبة .