تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ} (7)

1

المفردات :

تطلع على الأفئدة : القلوب التي استقرت فيها العقائد الفاسدة .

التفسير :

7- التي تطّلع على الأفئدة .

أي : التي يبلغ ألمها ووجعها إلى القلوب فتحرقها .

قال الشيخ محمد عبده :

وقد قيل : إن معنى الاطلاع ههنا المعرفة والعلم ، أي أن هذه النار تعرف ما في الأفئدة ، فتأخذ من تعرفهم أهلا لها من أهل الوجدان الخبيث ، والنار التي تعرف من يستحق العذاب بها لا تكون من النيران المعروفة لنا في الدنيا بالضرورةii .

وقال محمد بن كعب : تأكل كل شيء من جسده ، حتى إذا بلغت فؤاده ، حذو حلقة ، ترجع على جسدهiii .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ} (7)

وقوله - تعالى - : { التي تَطَّلِعُ عَلَى الأفئدة } صفة أخرى من صفات هذه النار ، وقوله : { تَطَّلِعُ } من الاطلاع ، بمعنى الوصول إلى الشيء بسرعة ، والكشف عن خباياه ، والنفاذ إلى منتهاه .

أى : سيلقى بهذا الشقي فى نار الله - تعالى - الموقدة ، التى تصل إلى أعماق الأفئدة والقلوب ، فتحيط بها ، وتنفذ إليها ، فتحرقها إحراقا تاما .

وخصت الأفئدة التى هي القلوب بالذكر ؛ لأنها ألطف ما في الأبدان وأشدها تألما بأدنى أذى يصيبها ، أو لأنها محل العقائد الزائفة ، والنيات الخبيثة ، ومنشأ الأعمال السيئة ، التي استحق هذا الهمزة اللمزة بسببها العقاب الشديد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ} (7)

قوله : { التي تطّلع على الأفئدة } أي تأكل النار كل شيء من أجساد الخاسرين المعذبين حتى إذا بلغت أفئدتهم رجعت إلى أجسادهم .