تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ} (192)

{ ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار } .

المفردات :

أخزيته : أهلكته أو فضحته أو أهنته .

التفسير :

192- { ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته . . . الآية } .

أي أبعدنا يا ربنا عن عذاب النار فإنك من تدخله النار تكون قد أخزيته أي أهنته وفضحته على رءوس الأشهاد :

وما للظالمين من أنصار . أي ما لظالم من الظالمين نصير من الأنصار .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ} (192)

{ ربنا إنك من تدخل النار } للخلود فيها { فقد أخزيته } أهلكته وأهنته { وما للظالمين } أي الكفار { من أنصار } يمنعونهم من عذاب الله