تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (34)

34- { ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم }

المفردات :

ذرية : الذرية في أصل اللغة الصغار من الأولاد ثم استعملت عرفا في الصغار والكفار وللواحد والكثير

التفسير :

أي ذرية يشبه بعضها بعضا في الخير والفضيلة التي كانت سببا في اصطفائهم وهذه الذرية هي التي ذكرها الله في سياق الكلام عن إبراهيم بقوله : ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين84 وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين85 وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين86 ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم87 ( الأنعام : 84-87 ) .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (34)

{ ذرية } أي اصطفى ذرية { بعضها من بعض } أي من ولد بعض لأن الجميع ذرية آدم ثم ذرية نوح { والله سميع } لما تقوله الذرية المصطفاة

{ عليم } بما تضمره فلذلك فضلها على غيرها .