فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (25)

{ دَارُ السلام } الجنة ، أضافها إلى اسمه تعظيماً لها . وقيل السلام السلامة ؛ لأنّ أهلها سالمون من كل مكروه . وقيل : لفشوّ السلام بينهم وتسليم الملائكة عليهم { إِلاَّ قِيلاً سلاما سلاما } [ الواقعة : 26 ] { وَيَهْدِى } ويوفق { مَن يَشَآء } وهم الذين علم أنّ اللطف يجدي عليهم ، لأنّ مشيئته تابعة لحكمته ومعناه : يدعو العباد كلهم إلى دار السلام ، ولا يدخلها إلاّ المهديون .