الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (131)

{ إذ قال له ربه أسلم } أخلص دينك لله سبحانه بالتوحيد وقيل أسلم نفسك الله { قال أسلمت } بقلبي ولساني وجوارحي { لرب العالمين } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (131)

قوله : { إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين } من مقتضيات الاصطفاء من الله لإبراهيم أنه قال له : { أسلم } وذلك أمر له بالاستسلام والامتثال لله وحده ، فينقاد لأمر ربه بقوله : { أسلمت لرب العالمين } وهذه مبادرة من إبراهيم فورية بالاستسلام والخضوع لله رب العالمين فهو سبحانه مالك الملك لا ينازعه في خلقه وملكوته شريك أو منازع .