الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ} (49)

{ لولا أن تداركه } أدركه { نعمة } رحمة { من ربه لنبذ } لطرح حين ألقاه الحوت { بالعراء } بالأرض الفضاء الواسعة لأنها خالية من البناء والانسان والأشجار { وهو مذموم } مجرم

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ} (49)

قوله : { لولا أن تداركه نعمة من ربه } اختلفوا في المراد بالنعمة ههنا . وأولى الأقوال بالصواب في ذلك على أنها الرحمة من الله ، إذ أخرجه الله من بطن الحوت سالما آمنا برحمته .

قوله : لنبذ بالعراء وهو مذموم } يعني لألقي من بطن الحوت بالعراء ، وهو الفضاء من الأرض { وهو مذموم } أي مليم . وقيل : مذنب .