الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا} (66)

{ ويقول الإنسان } يعني أبي بن خلف { أئذا ما مت لسوف أخرج حيا } يقول هذا استهزاء وتكذيبا بالبعث يقول لسوف أخرج حيا من قبري بعد ما مت

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا} (66)

ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا

[ ويقول الإنسان ] المنكر للبعث أبي بن خلف أو الوليد بن المغيرة النازل فيه الآية [ أئذا ] بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها وإدخال الألف بينهما بوجهيها وبين الأخرى [ ما مت لسوف أخرج حيا ] من القبر كما يقول محمد فالاستفهام بمعنى النفي أي لا أحيا بعد الموت وما زائدة للتأكيد وكذا اللام ورد عليه بقوله تعالى