الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ} (3)

{ لعلك باخع نفسك } قاتل نفسك { ألا يكونوا مؤمنين } لتركهم الإيمان وذلك أنه لما كذبه أهل مكة شق عليه ذلك فأعلمه الله سبحانه أنه لو شاء لاضطرهم إلى الإيمان فقال { إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم . . .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ} (3)

لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين

[ لعلك ] يا محمد [ باخع نفسك ] قاتلها غما من أجل [ ألا يكونوا ] أهل مكة [ مؤمنين ] ولعل هنا للاشفاق أي أشفق عليها بتخفيف هذا الغم