الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ} (59)

قوله { وعنده مفاتح الغيب } خزائن ما غاب عن بني آدم من الرزق والمطر ونزول العذاب والثواب والعقاب { لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر } القفار { والبحر } كل قرية فيها ماء لايحدث فيهما شيء إلا بعلم الله وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ساقطة وقبل أن سقطت { ولا حبة في ظلمات الأرض } في الثرى تحت الأرض { ولا رطب } وهو ما ينبت { ولا يابس } وهو ما لا ينبت { إلا في كتاب مبين } أثبت الله ذلك كله في كتاب قبل أن يخلق الخلق

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ} (59)

وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين

" وعنده " تعالى " مفاتح الغيب " خزائنه أو الطرق الموصلة إلى علمه " لا يعلمها إلا هو " وهي الخمسة التي في قوله " إن الله عنده علم الساعة " الآية كما رواه البخاري [ ويعلم ما ] يحدث [ في البر ] القفار [ والبحر ] القرى التي على الأنهار [ وما تسقط من ] زائدة [ ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس ] عطف على ورقة [ إلا في كتاب مبين ] هو اللوح المحفوظ والاستئناف بدل اشتمال من الاستثناء قبله