الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

{ فلا تك } يا محمد { في مرية } شك { مما يعبد هؤلاء } أي من حال ما يعبدون في أنها لا تضر ولا تنفع { ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل } أي كعبادة آبائهم يريد إنهم على طريق التقليد يعبدون الأوثان كعبادة ابائهم { وإنا لموفوهم نصيبهم } من العذاب { غير منقوص }

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

{ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ( 109 ) }

فلا تكن -يا محمد- في شك من بطلان ما يعبد هؤلاء المشركون من قومك ، ما يعبدون من الأوثان إلا مثل ما يعبد آباؤهم من قبل ، وإنا لموفوهم ما وعدناهم تاما غير منقوص .