{ وكذلك } وكما بينا في هذه السورة { نصرف } نبين { الآيات } في القرآن ندعوهم بها ونخوفهم { وليقولوا درست } عطف على المضمر في المعنى والتقدير نصرف الآيات لتلزمهم الحجة وليقولوا درست أي تعلمت من يسار وجبر واليهود ومعنى درس قرأ على غيره ومعنى هذه اللام في قوله { وليقولوا } معنى لام العاقبة أي نصرف الآيات ليكون عاقبة أمرهم تكذيبا للشقاوة التي لحقتهم { ولنبينه لقوم يعلمون } يعني أولياءه الذين هداهم والذين سعدوا بتبيين الحق
{ وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 105 ) }
وكما بيَّنَّا في هذا القرآن للمشركين البراهين الظاهرة في أمر التوحيد والنبوة والمعاد نبيِّن لهم البراهين في كل ما جهلوه فيقولون عند ذلك كذبًا : تعلمت من أهل الكتاب ، ولنبين -بتصريفنا الآيات- الحقَّ لقوم يعلمونه ، فيقبلونه ويتبعونه ، وهم المؤمنون برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وما أنزل عليه .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.