الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ} (95)

{ إن الله فالق الحب } شاقه بالنبات { والنوى } بالنخلة { يخرج الحي من الميت } يخرج النطفة بشرا حيا { ومخرج الميت } النطفة { من الحي } وقيل يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن { ذلكم الله } الذي فعل هذه الأشياء التي تشاهدونها ربكم { فأنى تؤفكون } فمن أين تصرفون عن الحق بعد البيان

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ} (95)

{ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنْ الْحَيِّ ذَلِكُمْ اللَّهُ فَأَنَّا تُؤْفَكُونَ ( 95 ) }

إن الله تعالى يشق الحب ، فيخرج منه الزرع ، ويشق النوى ، فيخرج منه الشجر ، يخرج الحي من الميت كالإنسان والحيوان مثلا من النطفة ، ويخرج الميت من الحي كالنطفة من الإنسان والحيوان ، ذلكم الله أي : فاعل هذا هو الله وحده لا شريك له المستحق للعبادة ، فكيف تُصْرَفون عن الحق إلى الباطل فتعبدون معه غيره ؟