تأويلات أهل السنة للماتريدي - الماتريدي  
{إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا} (42)

الآية42 : وقوله تعالى : { إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد مالا يسمع } إذا ودعوتَه { ولا يبصر } لو عبدتَه { ولا يغني عنك شيئا } إذا احتجت إليه . ويحتمل أن يكون قوله : { ما لا يسمع } أي لا يُجيب لو دعوته ، واحتجت إليه { ولا يبصر } حاجتك إذا احتجت إليه { ولا يغني عنك شيئا } أي لا ينصرك .

وقال بعضهم : { ولا يغني عنك شيئا } من عذاب الله في الآخرة . [ كأنه ]{[11995]} يقول : كيف لا تعبد من إذا دعوته سمع ، وإذا دعوته أبصرك{[11996]} ونصرك إذا احتجت إليه ، وسألته ، والله الموفق .


[11995]:ساقطة من الأصل و م.
[11996]:في الأصل و م: أبصر.