الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا} (89)

{ أفلا يرون ألا يرجع } أنه لا يرجع { إليهم قولا } لا يكلمهم العجل ولا يجيبهم { ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا }

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا} (89)

فقال الله تعالى محتجا عليهم : " أفلا يرون " أي يعتبرون ويتفكرون في " أن " ه " لا يرجع إليهم قولا " أي لا يكلمهم . وقيل : لا يعود إلى الخوار والصوت . " ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا " فكيف يكون إلها ؟ والذي يعبده موسى صلى الله عليه وسلم يضر وينفع ويثيب ويعطي ويمنع . " أن لا يرجع " تقديره أنه لا يرجع فلذلك ارتفع الفعل فخففت " أن " وحذف الضمير . وهو الاختيار في الرؤية والعلم والظن . قال :

في فتيةٍ من سيوف الهند قد علموا *** أنْ هالكٌ كلٌّ من يَحْفَى وينتَعِلُ

وقد يحذف{[11154]} مع التشديد ، قال :

فلو كنت ضَبِّيًّا عرفتُ قرابتي *** ولكنَّ زنجيٌّ عظيمُ المَشَافِرِ

أي ولكنك .


[11154]:في ط وك: يجوز. أي الحذف.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا} (89)

قوله : { أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا } المقصود العجل . والمعنى : أفلا يرى هؤلاء الضالون أن ما عبدوه- وهو العجل- لا يجيبهم ولا يكلمهم ، وهو أعجز عن أن ينفعهم أو يضرهم . فكيف يكون إلها ؟ وكيف يتخذونه معبدوا{[2986]} ؟ .


[2986]:- تفسير ابن كثير جـ3 ص 162 وفتح القدير جـ3 ص 380.