الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا} (21)

{ انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض } في الرزق فمن مقل ومكثر { وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا } من الدنيا لأن درجات الجنة يقتسمونها على قدر أعمالهم

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا} (21)

ثم قال تعالى : " انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض " في الرزق والعمل ، فمن مقل ومكثر . " وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا " أي للمؤمنين ، فالكافر وإن وسع عليه في الدنيا مرة ، وقتر على المؤمن مرة فالآخرة لا تقسم إلا مرة واحدة بأعمالهم ، فمن فاته شيء منها لم يستدركه فيها .