مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ} (65)

{ فاختلف الأحزاب } أي الفرق المتحزبة بعد عيسى وهم الملكانية واليعقوبية والنسطورية ، وقيل اليهود والنصارى { فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم } وهو وعيد بيوم الأحزاب ، فإن قيل قوله { من بينهم } الضمير فيه إلى من يرجع ؟ قلنا إلى الذين خاطبهم عيسى في قوله { قد جئتكم بالحكمة } وهم قومه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ} (65)

{ فاختلف الأحزاب } أي النصارى فيه ؛ فمنهم من قال هو الله ، ومنهم من قال هو ابن الله ، ومنهم من قال ثالث . وكلهم ظالمون ؛ إذ لم يقولوا إنه عبد الله ورسوله .

{ فويل للذين ظلموا } هلاك أو عذاب ، أو حسرة أو فضيحة للذين ظلموا أنفسكم بالكفر ، وجحود أنه عبد لله ورسوله ، وزعمهم فيه تلك المزاعم الباطلة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ} (65)

{ فاختلف الاحزاب } الفرق المتحزبة { مِن بَيْنِهِمْ } من بين من بعث إليهم وخاطبهم بما بما خاطبهم من اليهود والنصارى وهم أمة دعوته عليه السلام ، وقيل : المراد النصارى وهم أمة إجابته عليه السلام ، وقد اختلفوا فرقاً ملكانية ونسطورية ويعقوبية { فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ ظَلَمُواْ } من المختلفين وهم الذين لم يقولوا : إنه عبد الله ورسوله { مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ } هو يوم القيامة وأليم صفة عذاب أو يوم على الإسناد المجازي .